شاهد السجن الذى سجن فيه سيدنا يوسف
فدخل السجن ورضى بقضاء ربه وعند دخوله السجن أخذ يدعو المسجونين لتوحيد الله وعبادته وعدم الشرك به وأخذ سيدنا يوسف بتأويل الرؤيا للمسجونين وكان ينبئهم بالطعام قبل أتيانه
وكانوا السجناء يحبونه حبا كبيرا فقد كان يساعد المريض والضعيف ويواسى أشقاؤه فى السجن وفى يوم أتى سجنين معه بالسجن وهما رئيس السقاة عند الملك والآخر رئيس الخبازين
فقال الساقى أنه رأى فى المنام حلما غريب أنه يعصر العنب بيده خمرا فى كأس الملك
وقال الخباز أنه رأى فوق رأسه طبقا من الطعام والخبز يأكل منه الطير
وطلبا من يوسف عليه السلام تأويل حلمهما فأول سيدنا يوسف للساقى أنه سيخرج من السجن ويعفو عنه الملك ويرجع كما كان ساقيا للملك
وأول للخباز أنه سيصلب ويأكل من رأسه الطير وبالفعل تحقق التأويل الذى أخبرهم به سيدنا يوسف وخرج الساقى من السجن ورجع للقصر ساقيا للملك والخباز صلب وأكل من رأسه الطير
وفى يوم رأى الملك فى المنام رؤيا وهى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع بقرات هزيلات ورأى أيضا سبع سنبلات خضراء يابسات يأكلهن سبع سنبلات
ومن هنا أنزعج الملك من الرؤيا وطلب من الكهنه تأويل رؤيته ولكنهم لم يستطيعوا تأويل الرؤيا وقالوا له لاتأويل لها أنها أضغاث أحلام
ومن هنا تذكر الساقى يوسف السجين الذى أول له رؤيته وتحققت وذهب للملك وعرض عليه أن يقص رؤياه على سيدنا يوسف الذى أول له رؤيته وتحققت وقد أرسل الملك الساقى إلى السجن لسيدنا يوسف ليأول له رؤياه وقد قص الساقى الرؤيا لسيدنا يوسف وقام بتفسيرها له
بأن البلاد ستتعرض لسبع سنين من الخصب والآزدهار وستتعرض أيضا لسبع سنين من القحط والتقشف ونصحوا بأن يحفظوا السنابل التى سيجنوها فى سنين الخصب حتى نعينهم فى سنين القحط
ورجع الساقى للملك وقد قص عليه تأويل يوسف فأقتنع الملك بالتأويل وأطمأن له وطلب من الحاشية أخراج يوسف من السجن ولكن رفض سيدنا يوسف الخروج من السجن ألا بعد أن تظهر براءتة وأنه عفيف وبرىء من هذه التهمة وقام الملك بالبحث فى الآتهام المقدم له وأتى بالنساء التى قطعن أيديهم
وسألهن عن يوسف وقالوا أنه عفيف ولم يصدر عنه أى سوء وأعترفت إمرأة العزيز بأنها هى من راودته عن نفسه ودفعته للقبام بالفاحشة
فدخل السجن ورضى بقضاء ربه وعند دخوله السجن أخذ يدعو المسجونين لتوحيد الله وعبادته وعدم الشرك به وأخذ سيدنا يوسف بتأويل الرؤيا للمسجونين وكان ينبئهم بالطعام قبل أتيانه
وكانوا السجناء يحبونه حبا كبيرا فقد كان يساعد المريض والضعيف ويواسى أشقاؤه فى السجن وفى يوم أتى سجنين معه بالسجن وهما رئيس السقاة عند الملك والآخر رئيس الخبازين
فقال الساقى أنه رأى فى المنام حلما غريب أنه يعصر العنب بيده خمرا فى كأس الملك
وقال الخباز أنه رأى فوق رأسه طبقا من الطعام والخبز يأكل منه الطير
وطلبا من يوسف عليه السلام تأويل حلمهما فأول سيدنا يوسف للساقى أنه سيخرج من السجن ويعفو عنه الملك ويرجع كما كان ساقيا للملك
وأول للخباز أنه سيصلب ويأكل من رأسه الطير وبالفعل تحقق التأويل الذى أخبرهم به سيدنا يوسف وخرج الساقى من السجن ورجع للقصر ساقيا للملك والخباز صلب وأكل من رأسه الطير
وفى يوم رأى الملك فى المنام رؤيا وهى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع بقرات هزيلات ورأى أيضا سبع سنبلات خضراء يابسات يأكلهن سبع سنبلات
ومن هنا أنزعج الملك من الرؤيا وطلب من الكهنه تأويل رؤيته ولكنهم لم يستطيعوا تأويل الرؤيا وقالوا له لاتأويل لها أنها أضغاث أحلام
ومن هنا تذكر الساقى يوسف السجين الذى أول له رؤيته وتحققت وذهب للملك وعرض عليه أن يقص رؤياه على سيدنا يوسف الذى أول له رؤيته وتحققت وقد أرسل الملك الساقى إلى السجن لسيدنا يوسف ليأول له رؤياه وقد قص الساقى الرؤيا لسيدنا يوسف وقام بتفسيرها له
بأن البلاد ستتعرض لسبع سنين من الخصب والآزدهار وستتعرض أيضا لسبع سنين من القحط والتقشف ونصحوا بأن يحفظوا السنابل التى سيجنوها فى سنين الخصب حتى نعينهم فى سنين القحط
ورجع الساقى للملك وقد قص عليه تأويل يوسف فأقتنع الملك بالتأويل وأطمأن له وطلب من الحاشية أخراج يوسف من السجن ولكن رفض سيدنا يوسف الخروج من السجن ألا بعد أن تظهر براءتة وأنه عفيف وبرىء من هذه التهمة وقام الملك بالبحث فى الآتهام المقدم له وأتى بالنساء التى قطعن أيديهم
وسألهن عن يوسف وقالوا أنه عفيف ولم يصدر عنه أى سوء وأعترفت إمرأة العزيز بأنها هى من راودته عن نفسه ودفعته للقبام بالفاحشة






0 التعليقات:
إرسال تعليق
اضافة رد على الموضوع حتى لو كلمة شكر